Press Room

QUICK NUMBERS

1507.5


US$ vs. LBP mid
1507.5


USD vs. LBP mid
1507.5


US$ vs. LBP mid
1507.5


US$ vs. LBP mid
1507.5


US$ vs. LBP mid
1507.5


US$ vs. LBP mid
 

ورشة عمل رسملة الشركات الناشئة في اقتصاد المعرفة

26/Dec/2013

 مصلحة الإعلام في مصرف لبنان: ورشة عمل في مصرف لبنان عن "رسملة الشركات الناشئة في اقتصاد المعرفة"

 
 
 
 
 
ملخص
نظم مصرف لبنان بتاريخ 19 كانون الأول 2013، ورشة عمل تحت عنوان: "رسملة الشركات الناشئة في إقتصاد المعرفة"، برعاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بمناسبة صدور التعميم رقم 331 المتعلق بالشركات الناشئة (أو الـStartups). إستهلت الورشة بكلمة لحاكم مصرف لبنان أكّد فيها ان "الوضع متين وأنتم تشهدون ما يجري في محيطنا البحر المتوسطي وفي العالم العربي"، تلاه رئيس جمعية المصارف فرنسوا باسيل، ووزير الإتصالات نقولا صحناوي، ووزير الدولة مروان خيرالدين.
 
 
النص الكامل
 
نظم مصرف لبنان نهار الخميس في 19 كانون الأول 2013، ، ورشة عمل تحت عنوان: "رسملة الشركات الناشئة في إقتصاد المعرفة"، برعاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بمناسبة صدور التعميم رقم 331 المتعلق بالشركات الناشئة (أو الStartups).
إستهلت الورشة بكلمة لحاكم مصرف لبنان، تلاه رئيس جمعية المصارف فرنسوا باسيل، ووزير الإتصالات نقولا صحناوي، ووزير الدولة مروان خيرالدين.
أدارت الورشة مديرة المكتب التنفيذي السيدة مريان حويك، وعرضت برنامج العمل المكون من اربع فقرات كالتالي:
 
الأولى: يحاور فيها خبراء من مصرف لبنان وهيئة الأسواق المالية لشرح التعميم بشكل مفصل من الناحية القانونية والمالية والإدارية مع التعريف لمفهوم إقتصاد المعرفة وال Knowledge Economy وكيفية تأمين ال Exit Strategies.
 
الثانية: ينقل من خلالها خبراء من ال Ecosystem خبرتهم في هذا المجال ورؤيتهم حول جانب الإستفادة من التعميم المذكور بأكبر قدر ممكن خصوصا أن ال Financial Platform التي يخلقها هذا التعميم هي بحوالي ال 400 مليون دولار.
 
الثالثة: وقفة مع شباب أنشأوا Startups ولديهم قصص مميزة في هذا المجال نلتمس من واقعها أهمية التعميم والفرص الذي يؤمنها للشباب ومدى إرتداد نتائجه على الإقتصاد الوطني.
 
الرابعة: تستعرض شركات قدمت Application Solution Systems لربط العملية online إبتداء من تقديم الطلب على المصرف التجاري لغاية ألحصول على الموافقة من مصرف لبنان بطريقة تسهل العمل بين الStartups والمصارف ومصرف لبنان مع الإشارة الى أن مصرف لبنان يترك كامل الحرية للمصارف في إختيار الشركة التي يرونها أكثر ملاءمة لعملهم.
 
وقال سلامة في كلمته: "إن مصرف لبنان، ومنذ عامين، بادر بتحويل المتانة النقدية التي تمكن من إنجازها، لخدمة النمو الإقتصادي والإستقرار الإجتماعي.
إن هذا الدور الذي يقوم به مصرف لبنان نشهده في المصارف المركزية في العالم حيث نرى مؤخرا بأن المعيار الأساسي لل Federal Reserve Board بالنسبة للسياسة النقدية هي نسبة البطالة في أميركا.
إن المفاهيم والطرق التي تعمل بها المصارف المركزية على تبدل.
صحيح بأن المصرف المركزي باقٍ على إلتزامه بتأمين إستقرار سعر صرف الليرة كما وتأمين الإستقرار التسليفي، وسلامة القطاع المصرفي، التي تشكل أساس مهماته، غير أن كافة ما حققناه لا يتبلور الا بمساهمة كلا القطاع المصرفي ومصرف لبنان بالنمو ا الإقتصادي للبلد".
أضاف: "الوضع متين وأنتم تشهدون ما يجري في محيطنا البحر المتوسطي وفي العالم العربي.
لبنان من الدول القليلة الباقية على قدرتها بتأمين تمويلها بقدراتها الذاتية ونحن نتمسك بجد بهذا الأمر وإننا على ثقة بأنه، خلال العام 2014، سوف يكون لدينا القدرات المستلزمة للمحافظة على الإستقرار التمويلي والإستقرار باسعار الفوائد والعملة.
إن إقتصاد المعرفة موضوع أساسي وقطاع أساسي للمستقبل بحيث يجعل لدينا في لبنان شركات جديدة تنشأ، تؤمن فرص عمل، وتوفر لبلدنا قدرة تنافسية تساعدنا للتغلب على كل الأرقام السلبية لا سيما في نسب الدين على الناتج المحلي أو بالعجز في القطاع العام".
وتابع: "نلتزم، كبنك مركزي، هذا الموضوع، ونأمل إيلاءه الأهمية اللازمة من القطاع المصرفي. لقد قمنا، من خلال التعميم الذي أصدرناه، بعدة مبادرات تنظم تعاطينا مع القطاع المصرفي لتأمين الإرتياح المستلزم.
ستكفل هندسات مالية لمصرف لبنان 75% من الإستثمارات التي تقوم بها المصارف في صناديق الإستثمار أو مع شركات لها علاقة بإقتصاد المعرفة.
إن المطلوب هو أن تكون هذه الشركات لبنانية وتعمل في لبنان لأن هدفنا تعزيز وضعنا الإقتصادي وخلق فرص عمل.
نأمل أن يكون هذا اليوم بداية إطلاق لمشروع بارز الأهمية لجميع الفرقاء، إن للقطاع المصرفي الذي أصبح لديه قطاع آخر يستثمر به، وإن لمصرف لبنان بإتاحته فرصة تحقيق أهداف لها علاقة بتطلعاته المستقبلية للإقتصاد اللبناني وأيضا لكافة الرواد من خلال قيامهم شركات ومؤسسات".
وختم: "نأمل أن يكون لدينا بورصة مخصصة لتلك المواضيع تتيح إمكان إدراج أسهم هذه الشركات إذا أصبحت بالمستوى المطلوب ونحن بصدد العمل على ذلك".
وقال باسيل في كلمته: "تعلمون أن القطاع المصرفي اللبناني لا يألو جهدا في تمويل الإقتصاد الوطني بقطاعيه العام والخاص. وقد أولى في السنوات الأخيرة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والمبادرات الفردية الجدية والواعدة، الكثير من الإهتمام، لا سيما بالتعاون والتنسيق مع شركة "كفالات". ومما لا شك فيه أن هذا النوع من التمويل ساهم في تأسيس العديد من الشركات وإيجاد الكثير من فرص العمل، وفي الحد من هجرة اللبنانيين، وبخاصة فئة الشباب المتعلم.
أضاف: "وأخيرا، أصدر مصرف لبنان التعميم الوسيط رقم 331 الذي يسمح للمصارف والمؤسسات المالية بالمساهمة، ضمن حدود 3% من أموالها الخاصة، في رسملة مشاريع ناشئة وحاضنات أعمال وشركات مسرِعة للأعمال يكون نشاطها متمحورا حول قطاع المعرفة. والغاية التي يتوخاها البنك المركزي من هذا التعميم هي تحريك آليات تأسيس شركات جديدة واعدة، يمكن أن تتحول مستقبلا الى شركات مساهمة قابلة لإغناء الثروة الوطنية، وتوفير فرص عمل جديدة وتقوية نشاط السوق المالية.
وتابع: "إن جمعية مصارف لبنان تثني على هذا التعميم الجديد الذي يأتي في سياق مواصلة النهج المتبع من المصرف المركزي والرامي الى تفعيل طاقات السياسة النقدية لمصلحة تنشيط الحركة الاقتصادية وتعزيز النمو في البلاد. ونحن نرى في هذا التعميم حافزا إضافيا للمصارف على استمرارها في تأدية دورها الإنمائي ويشكل فرصة يمكن، بل ينبغي انتهازها في الإتجاه الصحيح.
يبقى القول إن السياسة النقدية التي يتبعها المصرف المركزي منذ عقدين باتت تحل جزئيا محل السياسة المالية والإقتصادية التي هي أصلا وقانونا من مسؤولية السلطة التنفيذية، مدعومة من السلطة التشريعية.
 
والقى خير الدين كلمة جاء فيها: "هي ليست صدفة ان يكون لباني إقتصاد لبنان الحديث يد في تطوير اقتصاد المعرفة وكل ما يتبع ذلك من ايجابيات، ان على صعيد الاقتصاد الوطني، او على صعيد خلق فرص عمل لجيل الشباب اللبناني الكَفؤ وبالتالي الحد من هجرة الادمغة الى الخارج، كما وجعل لبنان لاعبا منافسا على الساحة العالمية. عنيت بالطبع سعادة الحاكم الاستاذ رياض سلامة".
اضاف: "ان التعميم 331 سيساهم مساهمة فعالة في تنمية ودعم المؤسسات الناشئة، الصغيرة والمتوسطة، والتي تعمل في اقتصاد المعرفة، وذلك من خلال تأمين رساميل لهذه الشركات تستعمل لتطوير اعمالها وزيادة انتاجيتها. ان نمو هذه الشركات في المستقبل القريب سيساهم ايضا وبشكل اساسي في تطوير اسواق راس المال خصوصا بعد إقرار قانون خاص بذلك وتسليم هذه المهمة الى سعادة الحاكم".
وتابع: "ان اهمية هذه المبادرة الفريدة من نوعها في تاريخ لبنان، انها ستؤمن من المصارف ما يوازي مبلغ الخمسماية مليون دولار اميركي، لاستثمارها في اقتصاد المعرفة علما ان هذا المبلغ يفوق بأكثر من ثلاثين ضعفا قيمة الاستثمار الحالي في هذا القطاع".
واردف: "بناء على ما تقدم، ومن اجل التأكد من ان آلية تطبيق هذا التعميم في المصارف سوف تتم بشكل فعال وسريع، ومن اجل تحديد الهيكلية المؤسساتية الفضلى لمتابعة حسن سير هذه الاستثمارات كما وتحديد خيارات الاستثمار للمستقبل، قام بنك الموارد بدراسة لعدد من الشركات الناشئة، كما وحضور ندوات تهدف لانشاء صناديق استثمار في حقل اقتصاد المعرفة، بهدف ايجاد فرص استثمار وفقا لاحكام التعميم 331، وقع اختيارنا على شركة Presella ليصبح طلب الاستثمار في راسمال هذه الشركة الذي تقدم به بنك الموارد لمصرف لبنان اول تجربة يقوم بها مصرف تجاري في مجال الاستثمار في شركة ناشئة".
وقال: "تقوم Presella بالتسويق، عبر الانترنت، للنشاطات الاجتماعية والترفيهية من حفلات موسيقية، ومباراة رياضية، ونشاطات ثقافية وغيرها كما تقوم ايضا ببيع البطاقات والتذاكر لهذه النشاطات. ان اختيارنا لشركة Presella كان مبنيا على دراسة التدفق النقدي المستقبلي وعلى اعجابنا بفريق العمل الديناميكي الذي قام بانشاء هذه الشركة في ايلول 2012، والذي استطاع خلال الاشهر الثلاثة من بدء العمل الدؤوب استقطاب ما يزيد عن مئة وعشرين حدثا وبيع اكثر من عشرة الاف تذكرة دخول".
وتحدث عن الخبرات التي اكتسبت نتيجة هذا المشروع؟ فقال: "عند دراسة الحسابات المالية لشركة Presella قررنا اشراك بعض افراد دائرة التسليف التجاري للمساعدة في اتخاذ القرار المناسب لجهة المشاركة او عدمها. كان جليا وواضحا ان قرار الاستثمار لا يمكن ان يتخذ باعتماد اسس التسليف التجاري التي تعتمد على الضمانات، وعلى التدفقات النقدية لسداد الدين، حيث ان ثقافة التسليف مختلفة تماما عن ثقافة المساهمة في شركات ناشئة ذات مخاطر استثمار عالية. لذلك قررت ادارة بنك الموارد انشاء دائرة متخصصة للنظر في الاستثمارات المستقبلية التي ينوي بنك الموارد المساهمة فيها، ان كانت استثمارات مباشرة في شركات ناشئة او المساهمة في صناديق استثمار مخصصة لهذه الغاية".
وختم: "نرجو ونأمل ان تحذو باقي المصارف حذونا، بل ونشجعها على ذلك، لما في ذلك من انعكاسات ايجابية على اقتصاد لبنان متوجها بالشكر لجميع من ساهم في تحقيق هذا الانجاز الوطني بامتياز، وعلى رأسهم سعادة الحاكم ريا ض سلامة وفريق العمل في مصرف لبنان".
 
صحناوي
وكانت كلمة لصحناوي أوضح فيها أنه عمل "في العامين الفائتين على تحديث البنى التحتية في قطاع الاتصالات بما يتيح إطلاق عجلة الاقتصاد الرقمي". وقال: "لقد حققنا نجاحا لافتا، وصنف الاتحاد الدولي للاتصالات لبنان الاكثر دينامية في العالم على مستوى قطاع الاتصالات والمعلوماتية".
وأعلن عن ثلاث مبادرات في القطاع الرقمي هي:
 
"أولا: Beirut Angels وهي مجموعة من المستثمرين في الشركات الناشئة، أمنت الى الان تمويلا لثلاث شركات ناشئة هي "اتعرف" وeTobb وPresella. وهذه المجموعة من المستثمرين هي الاولى من نوعها في لبنان.
 
ثانيا: انشاء نوع من مصنع للشركات الناشئة، فالقرار 331 الصادر عن مصرف لبنان، أتاح توفير 400 مليون دولار جاهزة للاستثمار في الشركات الناشئة اللبنانية. ومن اجل تسهيل هذا النوع من الشركات ستطلق آلت سيتي altcity هذا المصنع في الربع الاول من السنة 2014، بحيث من المتوقع ان تنتج في السنوات الثلاث المقبلة 300 شركة ناشئة تستطيع ان تستفيد من الفرصة النادرة التي وفرها قرار مصرف لبنان.
 
ثالثا: إطلاق مسوق للشركات الناشئة، اذ بفضل القرار 331 وبالتعاون مع مصرف لبنان ولجنة خارطة الطريق الى الاقتصاد الرقمي تتحضر سيكوانس Seeqnce لإطلاق هذا المسوق الذي ترتكز مهمته على تسويق الشركات الناشئة اللبنانية عبر العالم، في المعارض والمؤتمرات والمجموعات الاستثمارية العالمية".

Back