Press Room

QUICK NUMBERS

1507.5


US$ vs. LBP mid
1507.5


USD vs. LBP mid
1507.5


US$ vs. LBP mid
1507.5


US$ vs. LBP mid
1507.5


US$ vs. LBP mid
1507.5


US$ vs. LBP mid
 

Governor Speech

16/Nov/2012

كلمة سعادة حاكم مصرف لبنان، الأستاذ رياض توفيق سلامه

في المؤتمر المصرفي العربي السنوي للعام 2012  " الاستقرار الاقتصادي في مرحلة إنعدام اليقين "

ملخص
ألقى حاكم مصرف لبنان كلمة خلال المؤتمر المصرفي العربي السنوي الذي انعقد في فندق الفينيسيا بتاريخ 16 تشرين الثاني 2012 تحت عنوان "الاستقرار الاقتصادي في مرحلة انعدام اليقين"، حيث أكد تجاوز لبنان مرحلة الشك "بالتزام مصارفنا احترام القواعد الدولية لمكافحة تبييض الأموال". 
 
النص الكامل
أود أن أرحب بجميع المشاركين في مؤتمر "الاستقرار الاقتصادي في مرحلة انعدام اليقين" الذي يتناول موضوعا آنيا يشغل بال المحللين والاقتصاديين في ظل الظروف التي تشهدها منطقتنا العربية خاصة 
العالم عامة، وإذ أثني على دور اتحاد المصارف العربية، أتمنى أن ينال هذا المؤتمر كلّ النجاح المتوخى.
 
تعددت الأسباب المؤدية إلى القلق على المستقبل الاقتصادي والمالي عالميا وفي المنطقة. ومن أهمّها:
- أزمة الديون السيادية في أوروبا والانكماش في التسليف في هذه القارة إذ أن مصارفها مطالبة بتخفيض رافعتها المالية بين 2 و3 تريليون دولار أميركي.
- محاولة الولايات المتحدة مرة أخرى لرفع سقف مديونيتها.
- التراجع في النمو لدى الدول الناشئة.
- فقدان الدول العربية غير النفطية احتياطاتها من العملات الأجنبية وانزلاقها نحو النمو الاقتصادي السلبي.
 
كلّ هذه المعطيات في ظل أجواء تعيد العالم نحو الحمائية وتبعده عن الانفتاح، ومن أهم مظاهر هذا المنحى حرب العملات التي نشهدها.
يبقى لبنان وبالرغم من كل ما ورد قادرا على تحقيق النمو الذي نتوقّع أن يبلغ 2% هذا العام.
وهو يحافظ على قدراته المالية التي تمكّنه من تمويل حاجاته .
 
في هذا الإطار يعمل مصرف لبنان على ترسيخ الثقة بالنموذج المصرفي اللبناني الذي طبّق معايير بازل – 3 من خلال التزامه بتعاميم مصرف لبنان وذلك قبل أن تقر الدول المعنية في اجتماعاتها في بازل لهذه التوصيات.
 
ونحن مستمرون في تدعيم رسملة المصارف اللبنانية إلى ما يفوق متطلبات بازل -3 من أجل إبقاء مصارفنا منخرطة في العولمة المصرفية.
وقد تجاوزنا مرحلة الشك بالتزام مصارفنا احترام القواعد الدولية لمكافحة تبييض الأموال كما الالتزام بتطبيق العقوبات التي أقرّت في الأمم المتحدة أو في الجامعة العربية أو إفراديا في دول نتعامل بعملاتها أو مع مصارفها.
 
يعمل مصرف لبنان أيضا على تعزيز وتحفيز التسليف بهدف زيادة الطلب الداخلي حيث ستنمو التسليفات بنسبة 10% هذا العام وذلك تداركا منا بأن النمو وفرص العمل يأتيان من النجاح في توسيع حجم الاقتصاد اللبناني.
 
ربما قد ينتج عن ذلك زيادة العجز في الميزان التجاري وعجز في ميزان المدفوعات.
 
إلا أنّ هذا العجز غير مقلق في ظل توفر سيولة مرتفعة بالعملات الأجنبية لدى القطاع المصرفي وموجودات من العملات الأجنبية هي الأعلى تاريخيا لدى مصرف لبنان.
وسيطلق مصرف لبنان قريبا مبادرات جديدة لتوفير التسليف للإسكان وللطاقة البديلة وللقطاعات الإنتاجية.  يترافق ذلك مع توصية للقطاع المصرفي بمقاربة مرنة ومهنية للمدينين لديها لا سيما لهؤلاء المدينين بكفالة مؤسسة كفالات وفي القطاع السياحي.
 
سيتابع مصرف لبنان سياسته الهادفة إلى الاستقرار بالفوائد وبالليرة اللبنانية، وهو قادر على ذلك لتوفّر الإمكانيات وذلك دون إحداث تضخم من خلال اكتتابه بالسندات السيادية أو انكماش من خلال ضبطه للسيولة بهدف لجم التضخم والسيطرة عل
ى أسواق القطع التي هي في قبضته.يعود ذلك إلى خطوات استباقية قام بها مصرف لبنان حينما أصدر شهادات إيداع استوعبت السيولة عندما كانت فائضة وأعاد ضخّها حينما دعت الحاجة إليها.
إن الإمكانيات والمبادرات متوفّرة لعودة لبنان إلى نسب نمو مرتفعة عندما يستقر الوضع سياسيا ويتراجع القلق من الحوادث الأمنية. 
 
 وشكرا

Back